- - فى انتخابات البرلمان المقبل، بودى لو استطعت التصويت لكل المرشحين الشباب، حتى الفلول منهم، فمن حقنا أن نخرج من المتحف الذى عشنا فيه، حتى لو كنا سنذهب لجنينة الأسماك.
- - المشكلة الحقيقية ليست فى أعضاء الحزب الوطنى، بل فى أعضاء الأحزاب الأخرى الذين كانوا يقبلون بالتمثيل فى مسرحيات الحزب الوطنى.
- - من حقك أن تعترض على طريقة قتل القذافى والتمثيل بجثته، لكن كى تلوم من فعل ذلك، دعنى أقتل أخاك وأغتصب أختك وأدمر منزلك وأضع جثة أبيك فى ثلاجة عشرين عاماً، وقل لى كيف ستقتلنى بعد ذلك.
- - الغلطة الوحيدة التى يرتكبها من يموتون عظاماً، هى أنهم لا يقولون لنا قبل رحيلهم من هم أصدقائهم الحقيقيين، فيتركوننا لكل من هب ودب يتكلم عنهم وباسمهم، دون أن يعودوا ليكذبوه.
- - رغم حزنى على رحيل أيقونات حياتنا، لكنى متأكد أن جيلنا به أيقونات أكثر ستكون يوماً ما علامات فى كتاب تاريخ مصر.
- - لو كنت ستتكلم فى مشكلة يتكلم فيها الجميع، أرجوك حاول أن تجد لها حلاً، بدلاً من أن تكون لتاتة جديدة فى قعدة النسوان.
- - لو أردت منى أن اتكلم عن بكرة، أرجوك أن تغلق كل حوارات الأمس التى مازالت مفتوحة، وهى لن تُغلق بلا حلول واضحة تساعدنى على فهم أسلوبك الذى ستعاملنى به بكرة.
- - حين يقول الرجل الكبير فى السن أن "تويتر" هو أرض الضلال، لن ألوم عليه، بل ألوم على من تركه يتكلم فيما لا يفهم فيه.
- - أشفق على من يصر على استضافة العواجيز ليتكلموا عن المستقبل، وكأنه يمنحهم سبباً لتشويه المستقبل كما شوهوا الماضى، ولكن فى الوقت ذاته لا أقبل أن أطلب منه أن يستضيف الشباب، فأنا أعلم حدود شجاعته، وهى لا تحتمل حدود شجاعتهم.
- - بقدر الألم من أن الدماء التى سالت لم تجد من ينتصر لها بالقانون، بقدر سعادتى أنهم لم يتعلموا من درس من سبقهم، وتركوا الدماء تملأ نفوسنا، ليقينى من أننا سنمتلىء وننفجر مرة أخرى.
- - معظم من يتكلمون بصفتهم عمالقة الثورة، هم بساريات فى بحر الحقيقة، فالحيتان بطبعها قليلة الكلام.
- - سؤال محشور فى زورى بقاله أسبوعين، هو لما صفوت حجازى يبقى أمين الثورة، عم محمد هاشم يبقى إيه.. رئيس مجلس الإدارة؟
- - "بلدى مهما هتتضيع مش هتضيع" خالنا عبد الرحمن الأبنودى.. ربنا يديك الصحة ويباركلك بحق كل الحاجات الحلوة اللى زرعتها فينا.
- - وككل عام تمر ذكرى وفاة نجيب سرور فى صمت يليق بعظمته، فلا كرامة لنبى فى وطنه.
حاشية: الموسيقى والقراءة والمشى فى الشوارع الصديقة، كلهم رفقائى، وكلهم معى يحبونكِ ويحبون وجودكِ فى حياتى ووجودى فى حياتِك، واستنادك على كتفى هو ما يمنحه القوة، ورفقتك هى ما تجعلنى أستمر فى حب نفسى.. وحب مصر.
0 شخبطوا انتو بقى:
إرسال تعليق