انا
17 نوفمبر, 2009
الحاجات اللى مش بتموت فى الشتا ... الارابيسك والحنين .. واحنا
حنين .. هذا هو طعم الشتاء .. هل سيفيدنى البحث عن مفردات اخرى ومعان اقرب أم يكفى أن اجمل كل ذلك فى المشهد الأكثر إيجازاً وإفصاحاً وروعة ، المشهد الذى يمشى فيه صلاح السعدنى متلبساً روح حسن ارابيسك ، يمشى فى حارة مصرية تكاد تكون مظلمة لا ينيرها إلا الحنين ، حارة ضبابية وكأن جدرانها تحتضنه وتلفظه فى الآن ذاته لتخرج ملامحه لحظتها موجوعة بالحنين ، مهمومة به ومحترقة فى محرابه ويخرج زفيره من صدره محملاً بمكنونات روحه واضحاً فى الصوره لا تدرى إن كان واضحاً لإشتعال روحة وبرودة ما يحيطه أم أنه يخرج نفساً اقتنصه من سيجارة ترافقه وحدته وهو يعبر وسط الحارة التى تتابع عبوره لها بعيونك التى تتابع تتر المسلسل .. ارابيسك.
نعم .. هذه هى حياتنا كلها .. ارابيسك .. عاشق ومعشوق يتداخلان فيذوب كل منهما فى الآخر ليصنعا كلاً جديداً تحتوى تفاصيله تفاصيلهما ، يكمل كل منهما الآخر فتكتمل نواقصهما ، ينفرطا ويتجمعا فى احضان بعضهما البعض فيتوحدا فى قبلة تمنح العمر بعداً جديداً أرحب من المكان و أبقى من الزمان .
هذه هى حياتنا .. ارابيسك .. نمر بيوم كئيب وسط اسبوع حافل فى شهر سعيد يتوسط عاماً مدهشاً اتى فى مرحلة عمرية متقلبة كانت واحدة من مراحل عمر ساخر فى تفاصيله اجتهدنا فى إكماله لنكمل بنهايته دورنا فى سيناريو حياة مجهول لنا رغم أنه مكتوب قبلما نشرع فى تمثيله ، كل هذا ما هو إلا ردهة نعبرها إلى رحلة أخرى مبهمة ، حياتنا فيها قطعة خشبية منحوته بمهارة ، مطلية وأنيقة وصامته كعاشق يبحث عن معشوق يكمله ليكونا ويكونّا جزءاً صحيحاً فى قطعة فنية بديعة متفردة .. قطعة ارابيسك .
نعم .. نكتشف روعة الارابيسك حين يدق الشتاء الأبواب فنفتح له ارواحنا قدر استطاعتنا ليمنحنا كعادته لحظات الهدوء النسبى التى نسميها شجن ، شجن يغسل ارواحنا وينقيها ، شجن يحنى ايادينا ويتركنا نفتش فى تفاصيل الحياة العابرة بنظرات أكثر عمقاً واصابع أكثر رقة وعيون أكثر لهفة وقلوب أكثر نشوة وحزن أكثر نبلاً ، هى لحظات الهدوء النسبى التى نتذكر فيها أن ( حاجات كتير بتموت ف ليل الشتا .. لكن حاجات اكتر بترفض تموت ).
| رأيكو في الشخبطة دي |
08 أكتوبر, 2009
خطاب للرئيس فى ذكرى (اللى راح وانقضى )
"وربما جاء يوم نجلس فيه معاً .. لا لكى نتفاخر ونتباهى ولكن لكى نتذكر وندرس ونعلم أولادنا جيلاً بعد جيل قصة الكفاح ومشاقه ومرارة الهزيمة والامها وحلاوة النصر وآماله ."
سيدى الرئيس .. طبت أينما كنت وطابت كل اوقاتك ، ولأن الحوادث كبيرة ولأن التطورات متلاحقة ولأن القرارات مصيرية فإنى أريد أن أدخل مباشرة فيما سوف اتحدث فيه مع سيادتك فى خطابى الذى ابعثه لك من مصر التى تبعد بضعاً وثلاثين سنة عن مصر التى القيت انت فيها خطابك أمام مجلس الشعب بعد نصر اكتوبر.
اكتوبر .. أعرف ما تدفعه هذه الكلمة الى رأسك وصدرك من معانى وصور وحكايات ، لكنها سيدى تدفع الى رؤوس وصدور جيل ولد وعاش وترعرع فى مصر دون أن يراك سوى فى ساعتين اخرجهما محمد خان وتجسدت أنت فيهما فى احمد زكى ، هذا الجيل الذى انتمى إليه حين يسمع كلمة اكتوبر فهو يتذكر قطعاً العبور الصعب ساعة الظهيرة، العبور شبه المستحيل على محور اليأس والرجاء الى المدينة الجديدة خارج القاهرة .. مدينة 6 اكتوبر.
نعم سيدى ، فقرار الحرب و قصة الكفاح ومشاقه ومرارة الهزيمة والامها وحلاوة النصر وآماله لم يبق منها سوى مدينة تعد امتداداً للمدينة الأم ، مدينة لم تعانى بعد من كل تشوهات المدينة الكبيرة وإن كانت ستعانى منها قريباً ، مدينة اصبح العبور لها بنفس صعوبة عبور أولادك عام 73 ، وإن كان أولادك عبروا مانع قناة السويس واجتازوا وهم خط بارليف الحصين وانجزوا مهمتهم فى ست ساعات ، فنحن اليوم نحتاج الى ساعات مثلها للعبور الى 6 اكتوبرنا ، فالمانع اطول والطريق ابعد - خاصة بعد تركيب كاميرات التصوير الجديدة – وقطعاً سيدى اكتوبرنا تختلف تماماً عن اكتويركم .
سيدى .. اكتوبر والعبور والسلام إن كانت ككلمات تمثل لك علامات فارقة فى حياتك وحياة الوطن ، فهى عندنا وعلى يد من خلفك ومن اكملوا مسيرتك هى معان تختلف عن معانيك ومقاصد تختلف عن مقاصدك ، كلها ليست أكثر من مدن متاخمة للعاصمة تنام بجوارها وينام فيها بشر لا يذكرون لك ولا عنك ولا منك ولا عن اسامى مدنهم شيئاً مما تعرفه انت من المعانى.
أما انت نفسك بكل ما كنته وبكل ما كان فيك وفى شخصيتك وفى تفكيرك وخيالك فقد ابتعدت قليلاً إلى ارض ( جعلوها عنوة تتبع محافظتك الأم ) وبنوا فيها مدينة لتبقى كل ايام تاريخنا مدناً تعانى فى حاضرنا .. مدينتك سيدى كل سكانها ومن يذهبون اليها لا يحملون لها سوى القدر من الحب الذى يمكن أن يحمله انسان لمدينة يتصدرها مجمع للسجون هو اشهر ما فيها .
سيدى الرئيس رجوتك الا تغضب أو تحزن مما سبق ، فالجيل الذى انتظرت يوماً أن يجلس ليتعلم ويتذكر ويدرس ما فعلتموه ما عاد يملك من النصر والهزيمة دروساً ولا يعرف لهم تاريخاً حقيقياً ، وإن كان اولادك على يديك قد سطروا دروساً تعلم منها العالم فى معركة المصير ، فأولادك هؤلاء لا نعرف نحن منهم الان سوى الاستاذ محمود ياسين فى الرصاصة لا تزال فى جيبى ومعه زمرة من الاساتذة فى افلام أخرى ، وإن كان العالم منذ سنين بعيدة اطلق عليك بطل الحرب والسلام ، فالحرب والسلام الان أصبح لهما بطل جديد صارت معه المعركة لا تتعدى طلعة جوية فتحت باب الحرية ولا شىء سوى ذلك .
سيدى إن كان خطابى هذا قد منحك عدداً من علامات الاستفهام والتعجب لم تفهم معها الكثير مما نحن فيه الان ولم تعرف علاقتنا بتاريخنا وتاريخك ونصرنا ونصرك ، فاعلم أن هذا هو الواقع بكل مافيه أو بالأحرى بكل ما ليس فيه، فالنصر لم يبق منه سوى يوم العطلة وخطاب الرئيس ( مش انت يا ريس) ودفعة الأفلام المكررة ولقاءات مع ابطال – اعتقد شخصياً أنهم لم يملكوا ادواراً حقيقية فى المعركة - ومانشيتات صحف تعاد كما هى كل عام وحكايات ملفقة ندرسها فى مناهج تاريخنا ( المتفصل) .
أيها الحكيم ، أيها الحبيب رغم كل ما فيك ( ايوه الحبيب .. فى حاجة ؟! ) ، ايها الرئيس القائد المحنك الثعلب الماكر الماهر، رجوتك مرة اخرى لا تغضب ولا تحزن .. اشعل غليونك الأثير واستمتع أينما كنت بحب من يحبونك ويذكرونك ، اجلس بجلبابك تحت شمس وطنك الذى تحبه والذى يختلف عن وطننا ، واقرأ كما كنت تحب فما تقرأه أنت غير ما نقرأه .. واخيراً .. لا تشغل نفسك بأمر أولادك .. فأولادك .. لم يعودوا أولاد أحد.. فنحن الان لا نتعدى كوننا .. أبناء الصمت .
طبت سيدى وحفظك الله.
| رأيكو في الشخبطة دي |
02 سبتمبر, 2009
وداونى بالتى كانت هى الداء ..

أن تجلس على مكتبك واضعاً امامك رزمة من الورق – أبيض أو مسطر حسب دماغك – بجوارها قلم أو اثنين مما تفضل مستعيناً بكوبة من الشاى أو فنجان من القهوة – والنسكافية مايقولش لأ – متحصناً بعلبة سجائرك – لو كنت مدخناً – مجهزاً أجواء الكتابة من اضاءة حميمية مع خلفية موسيقية تمنح المشهد بعداً جديداً ، وبعد كل هذا تبدأ فى البحث عن شىء تكتبه لتجد أنك تلهث وراء مئات الأفكار المبعثرة فى رأسك بدون أن تقدر على الامساك بإحداها .
هى دى بالظبط حالة الكتابة تحت ضغط ، اللى هى إنك تكون بتكتب مش عشان انت حابب تكتب ولا فيه حاجة جواك بتخبط على ضلوعك استئذاناً فى الخروج ، لأ يا معلم .. إنك تكون بتكتب علشان لازم ومضطر تكتب ، علشان بقى الجرنال بيتقفل خلاص ولازم تكتب مقالتك ولا فى حدث معين فى مجالك لازم تكتب مواكباً له إحتفاءاً به ولا مطلوب منك شغل فى توقيت معين ولا عايز اسمك ينزل فى حتة ما والناس تقراه ، يعنى م الآخر إنك تكون بتكتب ونيتك مش صافية للكتابة الخالصة المنزهة من كل غرض – حتى لو كان شريف – وكونك بتكتب وهناك شبهة إضطرار جواك بتضغط عليك وتحسسك إن كتابتك دى فيها حتة مش حقيقية ومش صادقة .
فى هذه الحالة اسمحلى ابشرك .. أنت لست محترفاً بعد .. ودى مش شتيمة على فكرة ، لكن قصدى إنك لم تحترف الكتابة ولا تمتهنها – من المهنة وليس من المهانة – ولا تعمل فى مكان دورك فيه أن تكتب ، بل إنك من النوع الذى يكتب حين يداهمه شعور الكتابة ، حين يحتاجها ، حين تفيض الكلمات من إناء روحك الممتلىء فتستقبلها على الورق ، لذلك تشعر بنوع من الضغط حين تكتب إضطراراً – إن لم يكن إجبارا - وكأن هناك عبء على كاهلك يشوه الكتابة فى عينك ويزيفها فى صدرك ويمنحها طعماً مرا .
لو مررت بهذه الحالة أرجوك أن تتحداها ، لاتجعلها تدفعك للتوقف ، لا تستسلم لها وتترك القلم ، بل اكتب ، اكتب أى شىء ، اكتب حتى فى شىء بعيد عما أنت مضطر للكتابة فيه وعنه ، فالكتابة فى حد ذاتها تبقى علاجاً ناجعاً لأوجاع الروح ، فعل الكتابة دون غيره يمنحك سمواً فوق احساسك بالإنسحاق تحت وطأة ضغط ما ، الكتابة مقدسة.. فاكتب .. مثلما اكتب أنا الآن .
| رأيكو في الشخبطة دي |
10 أغسطس, 2009
29 يوليو, 2009
من أول لمسة أنت وبحر وشمس
..
هناك أشياء تصعب الكتابة عنها، وهناك أشخاص تصغر بجانبهم الحروف، وهناك مواضيع تعجز الكلمات عن شرحها، وهناك أنت .. تقفين في هدوء وتتجلين في روعة في تلك المنطقة البعيدة لا يستطيع القلم أن يصل إليها، في ذلك المكان السحري الذي أراك فيه وتأبى أفكاري أن تحاول وصفك بالكلام الذي تعرف أنك أكبر منه وأعمق من معاني لغته.
تجودين بتلك الابتسامة التي تملأ العمر وروداً وكأنه ربيع دائم، تمنحين بها الشمس سبباً لكى تسطع بعد احتجاب، فيحزن القمر الذي سيغيب عن بسمتك. ويكتفي بتأثيره على المد والجزر في بحر عينيك العميقة الذي يغمر الدنيا ويحتويها، فتأبى الخروج منه وتترك لأمواجك الأمر في أن تحدد وجهة الأيام والشاطئ الذي سترسو عليه بعد استمتاعها بالغرق.
عيونك تلك التي تعيد تعريف الأشياء عندما تقع عليها وكأن كل شئ لم تقع عيونك عليه بعد لم يكن، نظرتك إليه توجده وتمنحه الحياة وتأتي به إلى الدنيا، كل الأشياء تولد أمام عينيك ومن أجلها - مثلما ولدت أنا حين نظرت إلىّ أول مرة - وتتمنى أن تطيلي النظر اليها حتى تكبر في إشراقتك.
تمتلكني الدهشة حين أكتشف أني أغار عليك حتى من الكلمات التي كتبها غيري حين ضحكتي فوجدتني رغماً عني أستعيد مقولة نزار " وصاحبتي إذا ضحكت يسيل الليل موسيقى ". وأخذت أتساءل: هل كان نزار يعرفك أم أنه فقط تخيلك بخيال الشاعر الواسع ؟ فأكيد أن هذه الكلمات لم تكتب لغيرك، ومن أين ستاتي غيرك بتلك الموسيقى التي غمرت الكون حين ضحكتي فأسعدته وأنسته كل ما قاساه قبلك
وحين أمسكت قلمي كى اصفك أو أكتب عنك جلست كثيراً عاجزاً عن الكتابة وكأنني طفل صغير يقف - لأول مرة - أمام البحر والشمس فيدرك أن في الدنيا ما هو أكبر من الكلمات التي يعرفها وأعمق من الافكار التي تجتاحه وأنقى من براءته.
فيصمت علّه يمتزج في صمته بشعاع الشمس أو يذوب في موج البحر فيقدر أن يصل إلى كنهها ذلك الطفل الذي سيدرك حين يكبر أنه لن يصل إلى سرهما إلا بالغرق أو الذوبان. وحينها لن يعود ليصف شعوره داخلهما
وها أنا أستعد لرحلة بلا عودة في بحر عينيك وشمس ابتسامتك. علني أصل إلى ذلك السر الذي يمنحك التألق. وأنا أعرف أني إن وصلت له فلن أعود. وأى ساذج يرغب أن يعود من غرقه في بحر عينيك!! وسر الحياة يكمن في الغرق في بحرك، والضياع فيك هو الوصول لأصل الأشياء
فهل تأذنين لي أن أبدأ رحلتي حتى أصل إلى لحظة ميلاد الدنيا ووجود العالم وأشهد بداية الخلق وأعود نقياً بلا أى رتوش طفلاً أولد حين تلمس أنامل صوتك حياتي فتعيد تكويني، تطهرني وتمنحني الحياة التي لم أستطع أن أعيشها، تمنحني الخلود حين تلمس يدي التي تعبت من الحياة فتجد أخيراً كفاً ترتاح عليه، وأرجو ألا يكون طمعاً مني حين أسألك يا من أعدت ولادتي من جديد أن تمنحيني الخلود في قلبك وتدعيني أعيش فيه وأطمئن .. من أول لمسة.
| رأيكو في الشخبطة دي |
25 يوليو, 2009
تعويرة
لعبة الأيام
اللى لعبتها فى الكام سنة
اللى عشتهم
مش فاضل منها ..
غير تعويرة
بالمحها على قورتى ..
لما المحنى بالصدفة ف مراية
أصلى مش متعود أبص على المرايات
وباميّـــز بحتها ف صوتى ..
وقت ما اكون باحكى لنفسى حكاية
أصلى متعود لما أقعد مع نفسى لوحدينا
احكيلها حكايات
لكن عمرى ماقدرت احكيلها حكاية عمرى
اللى قضيته ف لعبة ..
وطلعت من اللعبة بتعويرة
وكل ما افكر احكيها .. الاقينى غرقان ف سكات
والاقى التعويرة بتوجعنى
ما اعرفش اكشفها .. ولاّ اغطيها
اطلقها من سجن سكاتى
وامدد رجلى واحكيها
ولاّ اكتمها بالبن الباقى ..
ف فنجان القهوة
واكويها بالنار اللى ف طرف سيجارتى ..
واداريها
وادارىَ فيها زى بقيت الناس
ولاّ اكمل عمرى اللعبة
وانا عايش مع تعويرتى وروحى وسكوتى
وف الآخر ..
اتكلفت انا والتعويرة ف الشاش الأبيض
انا والتعويرة
لما صاحب اللعبة ينزلنى
والاقينى مدفون ف سكوت الحيرة .
| رأيكو في الشخبطة دي |
21 يوليو, 2009
محسومة

لكن حينما يصبح الأمر ندية بين رجل وورقة ، بين شخص من لحم ودم وحروف من مداد ، بين عقل واقف يفكر وعقل قال كلمته ومضى..
فى هذه الحالة أعتقد أن الحوار منته ، والصراع محسوم والنقاش لاغ والندية مفقودة.
والحكم ليس أنا
الحكم قالها هو أيضا ومضى تاركاً بقعة الضوء تنير ظلمة العقول إلا من أبى أو لم يقدر على محاولة الفهم .
قالها صلاح جاهين ..
اتكلموا ..
اتكلموا ..
اتكلموا ..
الكلمة إيد
الكلمة رجل
الكلمة باب
الكلمة نجمة كهربية ف الضباب
الكلمة كوبرى صلب فوق بحر العباب
الجن يا أحباب ما يقدر يهدمه
فاتكلموا .
صديقى خالد كساب .. معركتك التى لم تخضها حسمت لصالحك.
كلماتك كانت أقوى من أن يحتملها شخص لم يستطع أن يكون رجلاً ليعلن عن نفسه ،
فانتصرت أنت بالكلمة .
حين نزع شخص مجهول ـ لثانى مرة - اوراق بخط يدى لكلمات كتبها خالد ذيلتها أنا
بـ " كساب" كانت على الحائط خلف مكتبى بالجريدة.
| رأيكو في الشخبطة دي |
13 يوليو, 2009
لون




وبيتنا نسيته ف السكة
والسكة نسيتها ف الرحلة
والرحلة نسيتها ف العمر
والعمر نسينى خلاص
وماعيش الوان
مش عايز الون ايامى
لكن عايز بس الون عينى
بلون تانى ..
غير لون الأحزان
| رأيكو في الشخبطة دي |
02 يوليو, 2009
للذكرى
النهاردة 7\2 يعود إلى ارض الوطن الأم ( اسكندرية ) والأم الوطن ( مصر ) محمد بهجت.
اشعر بالسعادة
لذا وددت أن أسجل أن هناك لحظة مرت علىّ ومارست فيها السعادة فى هذه الأيام المغفلقة .
| رأيكو في الشخبطة دي |
01 يوليو, 2009
إياك تئن
لو ضهرك واجعك .. ممكن ترتاح أو حد يعملك مساج أو ببساطة تاخد لك حبايتين مسكن،
لكن لو روحك موجوعة أو قلبك تاعبك -قلبك المجازى بتاع الاحساس مش عضلة القلب -
ساعتها هتعمل إيه ..هتفضفض تلاقى واحد بيقولك عيب اسكت واستحمل وما تتكلمش علشان الناس ما تستضعفكش،
سيبك منه وفضفض مع الحد اللى قلبك متعود يتسند عليه
افتح قلبك وافتح زرار قميصك وخلى روحك التعبانة تشكى وتحكى
صحيح مش هينفع تتكلم مع كل حد واى حد
بس اكيد هتلاقى حد فى حياتك ساكن اوضة فى قلبك
تقدر تقعد معاه وتشربوا كبايتين شاى بالنعناع على سطوح العمر
وتضحكوا على كل الحاجات اللى تبكى وتعيطوا من غير سبب
حد ما تتكسفش انك تترمى فى حضن براحه
وتحكيله عن الحاجات اللى مالية روحك كراكيب ومش قادر توريها لحد تانى ومش عايز
إكبر اكتر من حزنك وزهقك ووجعك .. اتحداهم.. واعرف وعرفهم انهم مش اقوى منك
واسحبلك كرسى واقعد على شط العمر ومد رجليك فى موج الايام
ولو شمس الشوق وجعتلك عينك البس فوق راسك برنيطة الذكريات
علشان عينيك ترتاح لكن جسمك يفضل دفيان بالشوق
والعب فى الرملة وابنى قصور احلامك واضحك من قلبك على عبطك لو موجة شقية هدت حاجة من اللى بنيته، اضحك من قلبك على عبطك
واضحك اكتر على عبط الموجة وعاندها وابنيه تانى أجمل
واما اللعب يهدك اقلع كل هدوم الحزن واحدف نفسك فى بحر الناس
عوم وسطيهم واسمع صوتهم وسيبهم يسمعوا صوتك
وخليك فاكر دايما ان الناس موج تقدر تنزل تحته لو جالك عالى ومخيف وتطلع تانى،
وتقدر تقابله بجنبك وتقف قدامه وتعديه وانت عالى واعلى منه
لكن دايما هتكون محتاجه يعدى عليك علشان تفضل فاكر انك عايم جوا بحر الناس
ولما تجيلك لحظة عايز ترتاح فيها من الناس افرد جسمك على وش البحر
إعلى عن الناس وافضل مع نفسك ومع الناس اللى نفسك حابه تفضل وياهم ، كلمهم واسمعهم بالراحة وبهدوء
ووقت ما ترتاح اطلع م البحر ونشف جسمك من نقط الحكايات وبواقى التعب الحزن الهم الضيق
وارجع تانى نضيف من جواك حاضن كل همومك ومشاكلك ..خليهم طوع
اضحك على عقل الاوجاع.. اضحك مع قلب الروح من قلب الضحك الصافى
الوصفة بقت سهلة خلاص
يوم ما الجرح يشد عليك اكشف جراحك وسط الناس واياك تئن... اياك تئن
| رأيكو في الشخبطة دي |


